المهرجان الرياضي
الزائر الكريم .. انت غير مسجل

سجل لمشاهدة جميع محتويات المنتدي

المهرجان الرياضي

منتدي الرياضه الاول في السودان
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كلمات اغنية لا بعدك بفرحني
الخميس مايو 31, 2012 4:39 am من طرف وديده

» كلمات اغنية الشمس غابت
الخميس مايو 31, 2012 4:35 am من طرف وديده

» بالوتيللي لن اقبل بأي عنصريه في كاس الامم الاوربيه 2012
الخميس مايو 31, 2012 4:26 am من طرف وديده

» معلزمات عن المنتخب الاسباني
الثلاثاء مايو 29, 2012 4:16 am من طرف وديده

» معلومات عن المنتخب الارجنتيني
الثلاثاء مايو 29, 2012 4:12 am من طرف وديده

» لاتدفنوا رؤسنا في الرمال
الإثنين مايو 28, 2012 4:17 pm من طرف وديده

» اين المصور يا رئيس الهلال
الإثنين مايو 28, 2012 4:13 pm من طرف وديده

» اروع ماقيل في العشق
الإثنين مايو 28, 2012 4:04 pm من طرف وديده

» اقوال في من اعتصم بعقله ضل
الإثنين مايو 28, 2012 4:01 pm من طرف وديده

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 غاندي الزيدابي في صحيفة الدار يكتب : ناسارو وت تو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وديده

avatar

عدد المساهمات : 116
نقاط : 343
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2012

مُساهمةموضوع: غاندي الزيدابي في صحيفة الدار يكتب : ناسارو وت تو   السبت مايو 26, 2012 2:35 pm


قبل أن أغادر محطَّة ناساروا ون فإنَّ أمرين يستوجبان الذكر والوقوف عندهما.

لابدَّ أن كثيرين منكم ، وكلَّ متابعى تدريبات الهلال ، وكلَّ متابعى تدريبات الهلال ، يذكرون تلك الإصابة المفاجئة التى أصابت اللاعب كليتشى ، فى آخر تدريبات الفريق الإعدادية لمباراة ناساروا الحاسمة والتى جاءت دون أى إحتكاك أو تماس مع أىٍّ من إخوته اللاعبين.

هرعت إلى حيث يرقد اللاعب يتلوَّى من القهر والألم..كان وجهه إلى النجيل يبكى فى حرقة والدكتور عباس عبدالكريم ، يتحسس المواضع المحتملة للإصابة والألم وكلتشى يبكى ويرفع رأسه ثم يضرب النجيل بمقدمة رأسه ووجهه فى حالة هزَّتنى كثيراً.
وكلتشى كان أكثر من تعرَّض إلى العنف فى مباراة ناساروا بلافيا بصورة فاقت الحدود وكنت


أحسب أنَّ ذلك العنف اللامعقول يعود إلى تميُّز اللاعب وفنيَّاته العالية ولكننى وجدت نفسى بعد ذلك تميل إلى أنَّ اللاعب نيجيرى وقد ظهر فى منافسات الموسم السابق لذلك الموسم الذى كنَّا فيه وكانت مشاركته مع فريق دولفين مشاركة متميزة أغرت الفرق النيجيرية المشاركة أفريقياً فى الموسم التالى ، وهو الذى كنا فيه ومنهم ناساروا ، إلى خطب ودِّه ولكن الهلال كان من فاز بخدماته.

من الحوار الذى دار بين الدكتور عباس وكلتشى زادت حيرتى واتجَّه تفكيرى إتجاهاً روحانياً وهرعت إلى أحد الشيوخ من أجل الرقية الشرعية وأبنت له أن اللاعب لايدين بالإسلام وكان ما كان من علاج تمثَّل فى مسوحٍ مقروء عليه قام بتنفيذه بأمر منى الأخ الأصغر الكابتن علاء الدين جبريل ليشارك اللاعب خلافاً لنصيحة الدكتور عباس حيث جاء الحوار بينهما ، الطبيب واللاعب ،محتَّداً أصرَّ فيه اللاعب على المشاركة مؤكِّداً أنه ومع إحترامه لرأى الطب والطبيب إلاَّ أنه أدرى بنفسه وبدنه وفعلاً شارك دونما حقنٍ أو مسكنات أو تخدير ولعب المباراة كاملة وأحرز هدفاً رائعاً.

أمَّا الأمر الثانى فإنَّ مباراة ناساروا قد جاءت ، كما أشار لى الإبن أشرف محمد الحسن ، فى العشرين من أبريل وهو اليوم الذى جاء فيه تحرير العزيزة هجليج ويشاء الله أن يصادف اليومان يوم الجمعة.

لقد كانت ناساروا الأولى تجربة عظيمة أفادت كثيراًوبقيت رصيداً يضاف إلى متراكم التجارب وما إن جاء أوان استخدامها والإفادة منها حتى كانت فى المتناول تماماً.

فى أول تدريبات فرقة الأهلى العظيمة بعيد وصول البعثة من دار السلام كنت حضوراً من باب الحرص على إعلان النفرة الكبرى لإستعادة الأرض والدفاع عن الإسم والعرض .

وبعد أداء اللاعبين لتدريباتهم بما فى ذلك وقت الإسترخاء كان لنا ذلك اللقاء الذى كان كلُّ ما جاء بعده يحدِّث عنه.

كانت بداية الحديث تحية لهم على أدائهم المتميز فى المباراة الأولى وإلى ما يقارب السبعين دقيقة لنبدأ من هناك مؤكِّدين على أن سيمبا ليس بالفريق الذى يهابونه فالخسارة قد جاءت لأسباب يمكن تجاوزها بالمعالجة والإفادة منها فالرطوبة التى استوجبت توزيع الجهد بتوازن والأخطاء الفردية التى يمكن تلافيها والمباراة نفسها لا تمثِّل ، رغم قسوة نتيجتها ، نهاية المطاف حيث أنَّ هناك مباراة كاملة فى الإنتظار وفى الديار ومن أحرز أهدافه فى حوالى العشرين دقيقة للفريق الفرصة هى تسعون دقيقة كاملة يمكن للفريق إحراز الأهداف.

وتحدَّثنا عن الأهلى ومسيرته التى اشتملت على أكثر من إنجاز نال الإعجاب من محبيه ومشجعيه وكم التعاطف الذى حظى به الفريق من خارج المدينة حتى أصبح للفريق مؤيدون ومشجعون ومتابعون بإعجاب من خارج حسابات الجغرافيا والجهوية.

وأمنَّا على أن الأهلى قد أوجد لنفسه مكاناً فى الذاكرة وسطوراً فى التاريخ وأنهم إذا ما أرادوا أن يضيفوا لتلك السطور سطوراً إضافية فإن ذلك يعتمد عليهم وعلى حرصهم واجتهادهم .

ثم كان الحديث عن ناساروا مستشهداً بالكابتن حمودة وركَّزت على أن تجربة ناساروا تؤكد بأن الكرة فى ملعب اللاعبين والجماهير والإدارة أجمعين.

ثم جاءت اللحظة الحاسمة بإطلاق صافرة البداية للإعداد الحاسم والصارم وتوجيه اللاعبين بأنهم سيكونون فى معسكر مغلق فيه كل ضوابط وانضباط العمل العسكرى الصارم وسيبدأ من تلك اللحظة حيث أن عليهم أن يسلموا هواتفهم لمدير المعسكر.

كانت التقاريرترد يومياً عن أوضاع المعسكر وحالة الإنضباط وكانت إدارة النادى بقيادة العقيد أح حسن عبدالقادر العقيد على العهد وفوق الطموح متابعة ومؤازرة وتوفيراً لكل معينات النجاح ثم كانت بشريات النصر تأتى وتطَّرد مع كل صباح ومع كلِّ تجربة من خلال مباريات الممتاز .

وقبل المباراة بيوم يممت شطر حاضرة دار جعل ومعقل النمور الجواسر لأكمل اطمئنان السمع باطمئنان الرؤية و» الشوف» فرأيت ما سرَّنى وأسعدنى ووجدت فوق ما كنت أتمناه .

فى الإجتماع التقليدى اكتملت بشائر النصر حيث كان ممثلو فريق سيمبا برئاسة أحد الأخوة الذى قدَّم نفسه بأنه نائب برلمانى وأبرز جواز سفره الدبلوماسى ثم أرغى وأزبد عن الإقامة وكيف أنَّه قد اضطر لينام على الأرض وكيف أنَّه قد اضطر ، ولاعبوه وأعضاء البعثة إلى شراء الأكل بمبلغ أربعمائة دولار لأنَّ الأهلى لم يوفر لهم ذلك ثم طالب بمبلغ ثلاثمائة دولار عبارة عن مبلغ دفعه سيمبا للمترجم الذى رافق بعثة الأهلى فى دار السلام.

الروح التى ظهر بها ذلك الرجل أبرزت لى حالة التوتر والخوف الذى كانت عليه بعثة سيمبا واللاعبون.

لم يكن بالإمكان خيراً ممَّا كان والمباراة لم تكن مباراة فى كرة القدم فقط فقد كانت فرصة تقدِّم فيها شندى نفسها كمدينة أصيلة ويقدِّم فيها أهلها أنفسهم ومدينتهم كأهل حضارة راسخة وتليدة فشندى تتوسط البجراوية والنقعة والمصورات وآثارهما التاريخية الراوية لحضارة عريقة وكرم فيَّاض.

وصلت بعثة سيمبا بالطائرة الكينية حوالى الثامنة من مساء الأربعاء فاستقبلوا ، على غير ما روى ؤئيس بعثتهم فى الإجتماع التقليدى خير استقبال ولو أن الأمر قد كان مباراة كرة قدم فقط لقام أهلى شندى بنقل بعثة سيمبا تلك الليلة إلى شندى ولكن لما فى ذلك من خطر ومخاطر نسبة لأن السفر ليلاً فى طريق التحدى يحفُّه الكثير ممَّا يدخل فى أن التعب والإرهاق لابد من أنَّه قد أخذ ما أخذ من بعثة سيمبا التى يفترض أنّها قد قضت كل نهار ذلك اليوم سفراً من دار السلام إلى نيروبى مكوثاً بمطارها ثم السفر إلى الخرطوم ،لكل ذلك فقد إرتأى أهل أهلى شندى أن تقضى البعثة السيمباوية ليلتها تلك فى الخرطوم ليسافروا صباح ، أو نهار ،اليوم التالى إلى شندى العظيمة.

ولقد كانت بعثة الأهلى شندى إلى دار السلام مكونة من واحد وثلاثين فرداً والمعروف أنَّ الكاف يفرض إستضافة خمسٍ وعشرين فرداً إلا أذا اتفق الفريقان المتباريان على الزيادة مع المعاملة بالمثل وقد كان أن اقترح فريق سيمبا أن يتكفل باستضافة ثلاثين فرداً مع المعاملة بالمثل فى شندى وكان معنى ذلك أن يدفع أهلى شندى تكلفة العضو الحادي والثلاثين وقد كان لكن بعثة سيمبا جاءت مكوّنة من ست وثلاثين فرداً استضافهم أهل شندى عبر أهليها دون أن يشير أو يثير أمر رفض استضافة سيمبا للعضو الحادى والثلاثين من بعثة أهلى شندى.

إذ أن إقامة بعثة سيمبا قد أخير لها خير الأماكن ذات الخدمة افندقية المتميزة من إستراحة أو مضيّفة جامعة شندي التي تستضيف الأساتذة الزائرين الخبراء الزائرين ونسبة لكبر البعثة فقد إستضافت إستراحة الجامعة أربعاً وعشرين من البعثة هم في الواقع اللاعبون وجهازهم الفني وأقترح على رئيس البعثة أن يقيم قريباً منهم في القسم الأرضي المختص بكبار الشخصيات إلا أنّ الرجل رفض وربما رآى في ذلك غير ما رأى أهل شندي وتوجّس خيفة لهذا رفض أن تأكل البعثة مما يقدمه له أهل شندي فأصرّ الرجل على أن يشتري بنفسه للبعثة ويكلف من يقوم بالطبخ وقد سمعت منه بأنه قد قام بالطبخ للبعثة.. قال ذلك وكان يشير ويلقي باللوم علينا رغم أن فريق الطبخ والخدمة قد كان حضوراً لكن عملهم قد رفض دون قولة (شكراً)!.

وئدت المؤامرة في مهدها فقد تكفّل أهل شندي بدفع المبلغ الذي ذكره رئيس البعثة.. رغم أنه لم يقدم ما يؤكد صرفه للمبلغ والذي كان مطلوباً ومفترضاً لأن ما إدِّعاه وطالب به من مبلغ دُفع لمترجم مزعوم قد أثار الكثير من التساؤلات والشكوك لأنه لم يكن مع البعثة مترجم من سيمبا إذ تبرّع الأخ عبده هاشم ـ المعروف للأخ الأستاذ عبد المنعم شجرابي ـ قد بادر بزيارة بعثة الأهلي في دار السلام وأكرمهم وزودهم بمرافق وذكر لهم أنه يقوم بذلك إكراماً ووفاءاً لأخيه صلاح أحمد إدريس.

في يوم المباراة ـ والذي كان يوماً ضاغطاً ومليئاً بالواجبات ـ كان لابد من لقاء وحديث مع اللاعبين لأن ذلك هو المفتاح والطريق إلى المحطة القادمة.

بدأ الحديث بالتثمين على الإنضباط في المعسكر والإلتزام في التدريبات البدنية والفنية والتي لا بدَّ أن تؤتي أُكلها ذلك اليوم، وكان لابدَّ من الإشارة إليهم من أنَّهم قد وصلوا مرحلة تحسب لهم حيث أنهم لم يخرجوا من أول الطريق فعبروا إلى دور الستة عشر لكن ذلك رغم أنه إنجاز إلا أنه إنجاز مسبوق وأمامه ـ إن أرادوا ـ أن يكونوا أول فريق سوداني يصل مرحلة الستة عشر مكرر أو دور الترضية من خلال الكنفدرالية لأن دور الترضية قد سبق للهلال والمريخ أن وصلوا إليه عبر الهبوط من البطولة الكبرى إن لم أكن مخطئاً.

وجاء في الحديث تكرار وتذكير لما مضت الإشارة إليه إضافة إلى أن التأهل إن فات فإن إنتصاراً شرفياً لابدَّ منه.

جاءت المباراة كما رأيتم وإنتهى الشوط الأول دون أهداف مع بعض ما أصاب بعض اللاعبين من إصابات وكان لابدَّ لي من نزول إلى غرفة اللاعبين.

كان اللاعبون يعيشون مرحلة إسترخاء وإلتقاط أنفاس وتحفز... بادرت بسؤال المصابين.. مالك... نادر... فريد وإطمأنت عليهم وجِلتُ بناظري على البقية فرداً فرداً.. كانت أعيننا تلتقي وترسل الشفرات وتفكها، لكن فكَّها الحقيقي قد كان في الميدان... وفي المليان.



من هناك

? سعادتي لا حدَّها حدود بقيادة الكرَّار هيثم للمنتخب في صفقة موجعة لغارازيتو ومن شابهه.

? وتتواصل السعادة وتمتد بعودة الفارس حمودة بشير إلى المنتخب عبر أهلي شندي وعودة الحارس المبدع الدعيع وإنضمام الأسد صدام.

? كان متوقعاً أ يصدق توقعي الذي ذكرته للإبن نادر الطيب بأن يعود للمنتخب عبر أهلي شندي الذي كان قد قدمه من قبل للمنتخب.

? ولولا الظروف الصحية وظروف الغياب لكان كل من أسامة نقد والنعيم في المنتخب.

? هل يعي الدرس من أبعد هؤلاء الفرسان عن الميدان الهلالي.

? أقترح على الكاتبة الكبيرة وسيدة الشاشة السودانية فاطمة الصادق أن تُغيِّر إسم عمودها العظيم خط التماس إلى (بالكربون) كده أحسن.. وخلاص.

? سعدت بالظهور الكبير للكاتب الصحافي الكبير صلاح خوجلي وهي عودة جاءت عبر تجمع إعلام الخابور.. يعجبني في صلاح صراحته ومعرفته لقدره... وثمن قلمه!.



وزاد الجـمــــــال جـــمـــــالاً

وجاء محمد بالبشرى والخير العميم.. جاء من رغدٍ ولين ثم من بعد إنتظار.. كنت أُنادي أباه بأبي محمد قبل أن يأتي محمد وكأن قد رأيت أن الله قد استجاب دعائي ودعاء كثيرين مثلي قد رفعوا الأكف متضرعين إلى المولى عزَّ وجل على أن يهب الجمال محمداً وأن يجعله قرّة ين له ولنعماه.

بيني وبين جمال ما لا عين رأت وأذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. بيننا ما أدعى للغبطة عند الأخبار وللحسد، والعياذ بالله، عند الأشرار.

جاء محمد أول أبناء جمال الذكور في الرابع والعشرين من مايو وكان إبني أحمد ـ أكبر أبنئي ـ قد جاء في الرابع والعشرين من مايو كذلك ثم إنَّ هناء باكورة إبني أحمد قد ولدت في ذات التاريخ فها هي الفرحة بالرابع والعشرين من مايو تصبح ثلاثية.

وكانت رغد إبنة أخي جمال قد شاركت إبني وإبن خالتها محمد صلاح تاريخ الميلاد في السادس عشر من فبراير وتأبى أروى إبنة خالهما المهندس مأمون ابراهيم إلا أن تشاركهم الميلاد والفرحة.

بارك الله لنا ولكم وللكل في أبنائنا وفي أعمارنا.

هلَّ الصباح فرحان والشمس قمرية

ركت على الشباك ختت فىْ برقية

قالت محمد بان عز الصباحية

يسرج خيول الضو فى ساحة مقرية

وجمال شروق الروح فى نعمة الجية

الليلة جيداً جيت من فجرك الراسى

عنونتها البسمات من جدة لفداسى

فى شندى والخرطوم ذكَّرت للناسى

الخالق العطاى بيهون القاسى

غرد شذى الياسمين بى فرحتك حاسى

بيهدهدك تاريخ يحكى وينم ويقول

تتوزع الأزهار ما بين وجوه وشتول

تكبر مع الأيام عمرك معاها يطول

تسعد وطن راجيك بى كل سمح مجبول

فى جيل يقين وصمود ابحار علوم وفصول

محمد جمال وبموافقة واقرار والده .... لهلالالبي .... لذا لزم التنويه يا شجرابي !!





bounce Evil or Very Mad Mad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahrggan.arabepro.com
 
غاندي الزيدابي في صحيفة الدار يكتب : ناسارو وت تو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهرجان الرياضي :: العناوين :: معلومات اساسيه عن كرة القدم السودانيه-
انتقل الى: